
بنت دمياط - وأبو يحيى
وكانت تلك المنطقة أراضي زراعية خصبة ترويها فروع النيل القديمة (البيلوزي - والتانيس – والمانديس). وكلها كانت تصب في البحر المتوسط وتعرف آثار فتحاتها باسم البواغيز وبالقرب من هذه البواغيز كانت توجد مدن مصرية زاهرة لها شهرة خاصة .
هذه المنطقة كانت تشتهر بجمال طبيعتها وعصفت بها الطبيعة في حادث زلزال في القرن السادس الميلادي وكتب عليها الغرق واختفت جناتها وآثارها وتكونت بأرضها بحيرة مترامية الأطراف تطوي في أعماقها مدائن وحدائق .وقد تخلف على وجهها عدد من الجزر المتناثرة والتلال الأثرية من أهمها :( تل الدهب - تل بوان - تل الشقافة وغيرها )
تل بوان الآن أصبحت حديث الناس في الشوارع والبيوت بقرية العطوى خاصة بعد ما حدث به في الفترة الأخيرة
هذه المنطقة الأثرية المفروض أنها تابعة لهيئة الآثار تتعرض لحوادث سرقة عديدة في الفترة الماضية وكان أشهرها مجموعة من قرية العطوى قاموا بالاتفاق مع حارس المنطقة حيث كانوا يأتون كل ليلة إلى المكان ويقومون بالحفر به في المساء وفى الصباح يقومون بتغطية ما قاموا بحفرة إلى أن ابلغ بعض أهالي الشرطة القرية
وبالفعل أتت الشرطة ولكن استطاع هؤلاء المجرمون الهرب عدا اثنين تم الإفراج عنهم لاحقا لعدم ثبوت الأدلة ولكن أهل القرية يؤكدون ان هؤلاء الأشخاص قاوا بالفعل باستخراج قطع أثرية من هذه المنطقة وقد تغيير وضعهم المادي بين يوم وليلة بشكل غير طبيعي
فإلى متى تظل منطقة تل بوان هكذا ؟؟ ويا ترى من المسؤل عن عدم الاستفادة من هذه المنطقة الأثرية بدمياط وتركها مرتع للصوص والجناة
من المستفيد فى أن يظل هؤلاء الأشخاص يمشون بمنته الحرية فى الشوارع بعد الإفراج عنهم يتمتعون بالآثار ر التي سرقوها ؟؟؟
هل أصبحت ممتلكات الدولة والشعب مقتصرة على فئة معينة يتمتعون بها والبقية الأخرى ليس لهم الحق في أي شئ أين سيادة المحافظ ورجاله مما يحدث بقرية العطوى في فارسكور ؟؟!!