خرابيش
ماجدى البسيونى
سجل ياتاريخ
17/8
ماجدى البسيونى
سجل ياتاريخ
17/8
================
لم تكن قضية مصنع أجريوم المسمى بدمياط بمصنع الموت والدمار لدى الدكتور فتحى البرادعى محافظ دمياط معنية "بتحرير" دمياط منه بقدر ما كانت قضيته "تحريكه"من داخل جزيرة رأس البر،هذه هى الحقيقة الجلية التى خرجت بها بعد اكثر من أربعة ساعات معه الأحد الماضى..كان اللقاء الأول من الثالثة ظهرا وامتد لمقربة السادسة مساء ضم قيادات كافة الأحزاب بدمياط ،والثانى بدأ عند التاسعة مساء لينتهى بعد مرور الحادية عشر قبل انتصاف الليل مع اعلامى دمياط والمعنيين بالكتابة..فى اللقاء الأول حدد المحافظ هدفه منذ البداية بوضوح فقال:كان الهدف خلو جزيرة رأس البرمن اقامة اية صناعات ملوثة للبيئة وقد حققنا الهدف بنقل مصنع أجريوم من داخل جزيرة رأس البر كما جاء بوضوح فيما انتهى إليه قرار المجلس الأعلى للطاقة..وفى اللقاء الثانى جاء فى بيانه الصحفى وبالنص"ولهذا كله فإن دمياط من جانبها ستغلق ملف أجريوم نهائيا........."قلت لسيادته فى اللقاء الأول وبعد استعراضه لهدفه ونتيجته:أنتم حققتم هدفكم بنقل أجريوم من جزيرة رأس البر لكننا لم نحقق هدفنا بنقله خارج كل محافظة دمياط إلى مكان ينطبق عليه كافة الاشتراطات..وقلت لسيادته ليس لكونى أمثل الحزب الناصرى وفقط ولا لكونى المتحدث الرسمى باسم لجنة الحفاظ على البيئة المشكلة من أحزاب المعارضة ولجنة التنسيق بين النقابات المهنية والعمالية اللذين صنعوا التفاعليات اليومية جنبا الى جنب المواطن الدمياطى شيخا وامرأة وطفلا.......قاطعنى:لا أستطيع أن أوفى لكل هؤلاء حقوقهم وتفانيهم وإخلاصهم .... واصلت حديثى:لذا كان ينبغى ألا يحقق المجلس المحلى للمحافظة وكنت أنت حاضرا لجلسته الطارئة الخميس المنصرم حلم كل الإجراميون بشق الصف والتماسك وقد فشلوا على مدى عام كامل وأكثر عندما قررتم إرسال عدة برقيات شكر وثناء لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والوزراء المعنيين فى حين أن ماخرج عن المجلس الأعلى للطاقة ليس هو المطلب الجمعى لشعب دمياط بل يحوى الكثير من المسائل المفخخة والتى لا تعنى سوى"استحواذ"موبكو-قطاع عام- المرفوض بقائه فى دمياط على أجريوم لتقوم موبكو بتوسعات لحساب أجريوم والمقابل غير معلوم..فإن كنتم حققتم هدفكم بلحمة وتماسك كل دمياط فهل ستستمر مع هدف دمياط الجمعى واستمرار مسيرتنا الرافضة وبنفس الأسلوب الحضارى دون مس ورقة شجرة خضراء.......لم يكن هذا هو رأيى المنفرد بل رأى أنيس البياع وعيد صالح وصلاح مصباح وسامى بلح ومحمد درة وفجر صقر قيادات أحزاب الناصرى التجمع الوفد الأحرار والجبهة محملين برأى كافة القوى الحية داخل دمياط من نقابات مهنية وعمالية..وانتهى اللقاء بإقرار الجميع بمن فينا سيادة المحافظ بأن النصر منقوص وليس فى وسعة أن يعترض على ثوابتنا فى التصدى لكل من تسول نفسه فى نهب ثروات مصر التى هى حق أصيل للأجيال القادمة..المؤسف حقا وإمعانا فى الانهزامية انتقال سرى مخزى لحفنة من أعضاء المجلس الشعبى للمحافظة بصحبة المعية من أعضاء مجلسى الشعب والشورى سبق ضبطهم متلبسين حتى الأنوف فى بيع ضمائرهم لأجريوم وأخواتها لشكر رئيس الوزراء الذى استعدى كل دمياط ولا يزال بإبقاء مصانع الدمار على أرضها ودعوته لزيارة دمياط وهم مدركون تماما أن دمياط عن بكرة أبيها تقول فى صوت واحد:لا أهلا بك ولا سهلا لك يا سيادة رئيس الوزراء.
ويا من تخفيتم فى الظلمة رغم يقينكم أنكم لا تمثلون دمياط وذهبتم لشكر ودعوة رئيس الوزراء لا فرق بين ذهابكم مؤيدين إلباس دمياط العمة وذهابكم للجلوس على موائد أجريوم فى خلود النيل كلها لا تعنى سوى تأجير الرحم الدمياطى كما فعلها كبيركم بتأجير الرحم المصرى لكل الناهبين فبئس الفعل والفاعل وسجل يا تاريخ والحديث متواصل.
لم تكن قضية مصنع أجريوم المسمى بدمياط بمصنع الموت والدمار لدى الدكتور فتحى البرادعى محافظ دمياط معنية "بتحرير" دمياط منه بقدر ما كانت قضيته "تحريكه"من داخل جزيرة رأس البر،هذه هى الحقيقة الجلية التى خرجت بها بعد اكثر من أربعة ساعات معه الأحد الماضى..كان اللقاء الأول من الثالثة ظهرا وامتد لمقربة السادسة مساء ضم قيادات كافة الأحزاب بدمياط ،والثانى بدأ عند التاسعة مساء لينتهى بعد مرور الحادية عشر قبل انتصاف الليل مع اعلامى دمياط والمعنيين بالكتابة..فى اللقاء الأول حدد المحافظ هدفه منذ البداية بوضوح فقال:كان الهدف خلو جزيرة رأس البرمن اقامة اية صناعات ملوثة للبيئة وقد حققنا الهدف بنقل مصنع أجريوم من داخل جزيرة رأس البر كما جاء بوضوح فيما انتهى إليه قرار المجلس الأعلى للطاقة..وفى اللقاء الثانى جاء فى بيانه الصحفى وبالنص"ولهذا كله فإن دمياط من جانبها ستغلق ملف أجريوم نهائيا........."قلت لسيادته فى اللقاء الأول وبعد استعراضه لهدفه ونتيجته:أنتم حققتم هدفكم بنقل أجريوم من جزيرة رأس البر لكننا لم نحقق هدفنا بنقله خارج كل محافظة دمياط إلى مكان ينطبق عليه كافة الاشتراطات..وقلت لسيادته ليس لكونى أمثل الحزب الناصرى وفقط ولا لكونى المتحدث الرسمى باسم لجنة الحفاظ على البيئة المشكلة من أحزاب المعارضة ولجنة التنسيق بين النقابات المهنية والعمالية اللذين صنعوا التفاعليات اليومية جنبا الى جنب المواطن الدمياطى شيخا وامرأة وطفلا.......قاطعنى:لا أستطيع أن أوفى لكل هؤلاء حقوقهم وتفانيهم وإخلاصهم .... واصلت حديثى:لذا كان ينبغى ألا يحقق المجلس المحلى للمحافظة وكنت أنت حاضرا لجلسته الطارئة الخميس المنصرم حلم كل الإجراميون بشق الصف والتماسك وقد فشلوا على مدى عام كامل وأكثر عندما قررتم إرسال عدة برقيات شكر وثناء لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والوزراء المعنيين فى حين أن ماخرج عن المجلس الأعلى للطاقة ليس هو المطلب الجمعى لشعب دمياط بل يحوى الكثير من المسائل المفخخة والتى لا تعنى سوى"استحواذ"موبكو-قطاع عام- المرفوض بقائه فى دمياط على أجريوم لتقوم موبكو بتوسعات لحساب أجريوم والمقابل غير معلوم..فإن كنتم حققتم هدفكم بلحمة وتماسك كل دمياط فهل ستستمر مع هدف دمياط الجمعى واستمرار مسيرتنا الرافضة وبنفس الأسلوب الحضارى دون مس ورقة شجرة خضراء.......لم يكن هذا هو رأيى المنفرد بل رأى أنيس البياع وعيد صالح وصلاح مصباح وسامى بلح ومحمد درة وفجر صقر قيادات أحزاب الناصرى التجمع الوفد الأحرار والجبهة محملين برأى كافة القوى الحية داخل دمياط من نقابات مهنية وعمالية..وانتهى اللقاء بإقرار الجميع بمن فينا سيادة المحافظ بأن النصر منقوص وليس فى وسعة أن يعترض على ثوابتنا فى التصدى لكل من تسول نفسه فى نهب ثروات مصر التى هى حق أصيل للأجيال القادمة..المؤسف حقا وإمعانا فى الانهزامية انتقال سرى مخزى لحفنة من أعضاء المجلس الشعبى للمحافظة بصحبة المعية من أعضاء مجلسى الشعب والشورى سبق ضبطهم متلبسين حتى الأنوف فى بيع ضمائرهم لأجريوم وأخواتها لشكر رئيس الوزراء الذى استعدى كل دمياط ولا يزال بإبقاء مصانع الدمار على أرضها ودعوته لزيارة دمياط وهم مدركون تماما أن دمياط عن بكرة أبيها تقول فى صوت واحد:لا أهلا بك ولا سهلا لك يا سيادة رئيس الوزراء.
ويا من تخفيتم فى الظلمة رغم يقينكم أنكم لا تمثلون دمياط وذهبتم لشكر ودعوة رئيس الوزراء لا فرق بين ذهابكم مؤيدين إلباس دمياط العمة وذهابكم للجلوس على موائد أجريوم فى خلود النيل كلها لا تعنى سوى تأجير الرحم الدمياطى كما فعلها كبيركم بتأجير الرحم المصرى لكل الناهبين فبئس الفعل والفاعل وسجل يا تاريخ والحديث متواصل.
.
بقلم : ماجدى البسيونى
MAGDYELBASUONY@YAHOO.COM